427 639 582 1150 460

        


« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نغمة كفي يا نفس ماكان 2013 (آخر رد :ميرا لانا)       :: جروح لا تعصف بنا لمجرد الإحساس (آخر رد :MOBARAK)       :: الاخبار المالية 20/5/2012 من forexyard (آخر رد :روح الروح)       :: بالشروق ادفع 35000ج و استلم فورا شقة 120 بدون أي رسوم والباقي تسهيلات 6 سنوات (آخر رد :شركة الكومى)       :: شقق للبيع مدينة العبور الحى الثالث المميز امام نادى الاطباء على الربوة (آخر رد :روح الروح)       :: للبيع شقق تمليك مدينة الشروق المنطقة التاسعة 170 م 150 م 155 م 145 م 138 م 300 م (آخر رد :جمعة علام)       :: برنامج أتصال مجانى مفتوح لجميع دول العالم (آخر رد :أاحمد مكي)       :: شقق للبيع التجمع الخامس النرجس عمارات 110 م 115 م 156 م 170 م (آخر رد :جمعة علام)       :: شقق للبيع التجمع الخامس النرجس بجوار المعهد العالى 130 م 160 م 170 م (آخر رد :جمعة علام)       :: شقق للبيع العبور الحى الناسع المميز امام جامعة عين شمس 170 م 180 م (آخر رد :جمعة علام)      

إضافة رد
قديم 02-11-2012, 12:45 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو

إحصائية العضو







MOBARAK is on a distinguished road

 

MOBARAK متواجد حالياً

 


المستوى : 105 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3915 / 3915

النشاط 12403 / 12403
المؤشر 41%

كاتب الموضوع : MOBARAK المنتدى : قسم التاريخ الاسلامى
افتراضي رد: الثورة فى الإسلام - أول احتجاج .

الثورة فى الإسلام (٢٢)



«فتنة الحميراء» نتيجة لاستخدام الفتوى فى التحريض السياسى


إذا طلبنا من أهل السنة تجسيد الفتنة الكبرى فى شخص سيقولون «عبدالله بن سبأ» ويصبون عليه اللعنات ولا ضير فى ذلك، لأنه بلا قداسة، وبلا وجود ملموس فى التاريخ والأرجح بلا وجود فى الحياة ذاتها، حيث يغلب القول بأنه شخصية مخترعة، وإذا طلبنا من الشيعة تجسيد الفتنة فى شخص فسيقولون «عائشة بنت أبى بكر» رضى الله عنها، فقد أصبحت محط غضبهم واتهاماتهم، حتى صارت سيرة أم المؤمنين ساحة تناقضات جعلتها فتنة بذاتها، حتى إن لقب «الحميراء» الذى روى أن الرسول عليه الصلاة والسلام ناداها به غير مرة، ومن ذلك «خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء»، هذا اللقب نفسه تحول إلى وقود لتغذية الفتنة،


فقد فسره أهل السنة بأنه «تدليل» يطلق على المرأة البيضاء المشربة بالحمرة، فى حين فسره غلاة الشيعة بأنه «ذم» واستخدموه للنيل من مقام ومكانة عائشة، فقالوا إنه يعنى المرأة غير الطاهرة، حيث يعنى لقب «السويداء» عند العرب المرأة الممراض (كثيرة المرض)، ويعنى لقب «الحميراء» المرأة المحياض (كثيرة الحيض) ما يعنى عدم أهليتها للصلاة والصوم لوقت طويل!.


هذه المصادمات الجانبية حول السيدة عائشة لا تعنى الكثير فى حد ذاتها، لكن خطورتها تأتى من كونها مظاهر تؤكد استمرار الفتنة والشقاق بين شطرى العقيدة، وتحولت الزوجة الثالثة للرسول الكريم إلى مرتكز للصراع بين السنة الذين يدافعون عن «الحميراء» والشيعة باعتبارها المدانة عندهم بإشعال الحرب ضد الإمام على، وتحريض الناس ضده، والسعى لإسقاط بيعته، والخروج على رأس المسيرة العسكرية التى انتهت بمأساة «حرب الجمل»، لكن السؤال: هل يمكن أن يحدث ذلك فجأة؟،


وهل كانت السيدة عائشة تملك من المقومات السياسية والقيادية ما يؤهلها لإشعال هذه الثورة ضد الخليفة الشرعى؟،


وهل كان الهدف المعلن (القصاص من قتلة عثمان) هو السبب الحقيقى والوحيد للخروج على الخليفة؟، وهل يتسق خروجها مع تعليمات الرسول الكريم لأمهات المؤمنين بأن يقرن فى بيوتهن؟، وهل يتسق مع ما قيل عن غضبها من عثمان بن عفان وتحريضها عليه فى حياته؟، وهل قصدت عزله فقط، فلما قتلت ندمت، وأرادت التكفير عن تحريضها بالقصاص من قتلته؟،


وهل دفعها القصاص لتحريض آخر ضد الخليفة الجديد؟، أم أن هناك من استخدم شعبيتها الطاغية ومكانتها العالية لتدبير مؤامرة دنيوية للإطاحة بعلى بن أبى طالب من الخلافة؟، وما مصلحة عائشة فى ذلك؟، وهل نبحتها «كلاب الحواب» فأرادت الرجوع إلى مكة قبل أن تصل إلى البصرة؟، ولماذا لم ترجع؟، ومن أقنعها بذلك؟، وهل أقنعها بأول شهادة زور فى الإسلام كما يروى البعض؟، وهل كانت ابنة آل تيم تخطط فعلا لإعادة الخلافة إلى عشيرتها «التيمية» من خلال ابن عمها طلحة بن عبيد الله الصحابى المبشر بالجنة وأحد أصحاب الشورى الستة المرشحين للخلافة بعد عمر؟، وهل ندمت على إشعالها «حرب الجمل»؟، أم ندمت فقط على نتائجها التى انتهت بمقتل أهم شركائها..


الزبير زوج أختها، وطلحة ابن عمها؟، وهل ظلت ذكرى هذه الحرب شوكة تؤرق ضميرها حتى إنها عندما حضرها الموت طلبت ألا تدفن فى حجرتها إلى جوار زوجها الحبيب رسول الله، وقالت: احملونى إلى صويحباتى فى البقيع، ليتنى لم أولد، وكنت ورقة من هذه الشجرة.. ليتنى كنت نسيا منسيا»؟


الأسئلة كثيرة، والردود مموهة بألوان الفتنة التى شطرت أمة الإسلام منذ ذلك الحين وحتى زمن لا يعلمه إلا الله، ولهذا نسترجع قصة عائشة والسياسة، وهى قصة لم تبدأ فى حياة الرسول، فقد كانت صبية صغيرة لا يشغلها سوى دينها وحياتها الزوجية مع سيد الخلق، وعندما توفى عنها الرسول لم تكن قد بلغت العشرين من عمرها، ولما تولى الخلافة والدها الصديق استقلت عائشة بالفتوى، ولما مات أقامت صاحبة الإفتاء النوح والنحيب، فنهاها عمر بن الخطاب، ولما تولى الخلافة منعها هى وزوجات النبى من مغادرة المدينة حتى للحج والعمرة، تنفيذاً لتعليمات الرسول القرآنية،


ولما كانت سنته الأخيرة سمح لها بالحج مع عدد من زوجات الرسول، تحت رعاية عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، لكن هذا التضييق لا يعنى أن عمر انتقص من دور أو مكانة عائشة، بل ميزها بمخصصات مالية أعلى من بقية أمهات المؤمنين بألفى درهم، وثبتها فى الفتوى كما كانت فى عهد أبيها، ولما طعنه المجوسى أرسل لعائشة يطلب دفنه إلى جوار الرسول داخل حجرتها، ووافقت تقديرا له، فقد كانت تهابه لشدته فى الحق، وجاءت خلافة عثمان، وظل دور عائشة كما كان، واستمر استقلالها بالفتوى،


ولم تتيسر روايات كثيرة عن تغير علاقتها بالخليفة، وكانت فى العموم علاقة إيجابية حتى إن صاحبة الإفتاء لم تتدخل فى أزمة تعطيل عثمان لحد القصاص من عبيد الله بن عمر بعد اعترافه بقتل الهرمزان وسيدة أخرى بلا ذنب، ولما «أكثر الناس فى دم الهرمزان، صعد عثمان المنبر، فخطب قائلا: ألا إنى وليت دم الهرمزان وتركته لدم عمر. فقام المقداد بن عمرو، وقال: إن الهرمزان مولى لله ولرسوله، وليس لك أن تهب ما كان لله ولرسوله، وقال علىّ لعثمان: «أرى أن تقتله» .


لكن عثمان رفض، وأخرجه إلى الكوفة، حيث أقطعه موضعا نسبت له «كويفة ابن عمر»، بل إن عائشة روت فى تلك الفترة أحاديث عن الرسول تعلى من أخلاق ومقام عثمان وأشهرها قول الرسول (صلى الله عليه وسلم):»..ألا أستحى من رجل، والله إن الملائكة تستحى منه». لكن كيف انقلبت العلاقة من الود إلى العداء والتحريض؟،



ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك







من مواضيع في المنتدى
التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 12:46 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو

إحصائية العضو







MOBARAK is on a distinguished road

 

MOBARAK متواجد حالياً

 


المستوى : 105 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3915 / 3915

النشاط 12403 / 12403
المؤشر 41%

كاتب الموضوع : MOBARAK المنتدى : قسم التاريخ الاسلامى
افتراضي رد: الثورة فى الإسلام - أول احتجاج .

الثورة فى الإسلام (٢٣)

«الانفتاح العثمانى» بدأ بالرخاء وانتهى بصراع «مراكز القوى»

لم تنقل لنا روايات المؤرخين موقفا للسيدة عائشة (وهى صاحبة الإفتاء) من تعطيل الخليفة الراشد الثالث لحد القصاص من ابن الخليفة الثانى الذى اعترف بالقتل، بل روت عائشة فى تلك الفترة أحاديث شريفة تعلى من أخلاق ومقام عثمان وأشهرها قول الرسول (ص): «.. ألا أستحى من رجل، والله إن الملائكة تستحى منه»، وحسب الرواة كان حكم عثمان فى هذه الفترة يمر بمرحلة رخاء واسترخاء بعد تشدد الفاروق فى تطبيق سياسته الرامية للعدل الاجتماعى، ويقول ابن قتيبة الدينورى عن تلك الفترة «كان عثمان أحبّ إلى الناس من عمر (رضى الله عنهما)، فقد كان عمر شديداً، ضيّق على قريش أنفاسها، فلما وليهم عثمان، كان رجلا لينا، وكان يخطب فيقول: أيها الناس، اغدوا على أعطياتكم!
فيأخذونها وافية؛ اغدوا على كسوتكم، فتقسم بينهم.. يا معشر المسلمين، اغدوا عن السمن والعسل..
اغدوا على الطيب.. فلم يزل المال متوفراً، حتى لقد بيعت الجارية بوزنها ورقاً، وبيع الفرس بعشرة آلاف دينار، وبيع البعير بألف، والنخلة الواحدة بألف».
هكذا أدى «الانفتاح العثمانى» إلى نوع من الرخاء وبحبوحة العيش فى السنوات الأولى، وكانت عائشة تخرج للحج والعمرة بإرادتها ومن غير الرجوع للخليفة، وكذلك بقية الصحابة وكبار التجار الذين منعهم عمر عن ذلك فى عهده، ولكن الحال لم يستمر طويلا على ذلك، ففى النصف الثانى من خلافة عثمان انقلبت الأمور، وزادت الشكاوى، وتذمر كثيرون وبينهم عائشة، رغم أن عثمان كان يذكرهم بما هو عليه من لين، وما كان عليه عمر من شدة تجبر الناس على الطاعة، فيقول لهم: «لقد عبتم علىّ أشياء ونقمتم أموراً قد أقررتم مثلها لابن الخطاب، لأنه قمعكم ولم يجترئ أحد يملأ بصره منه، ولا يشير بطرفه إليه، فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم».
وينقل لنا اليعقوبى وابن أعثم أن «عثمان وعائشة نشأت بينهما منافرة، وذلك بعد أن نقصها مما كان يعطيها عمر بن الخطاب، وصيرها أسوة بغيرها من نساء رسول الله»، وكان عمر قد اختص عائشة بأعلى فئة من ديوان العطاء هى والعباس بن عبد المطلب فكانت تحصل على ١٢ ألف درهم، وجاء بعدها بقية زوجات الرسول وحصلن على ١٠ آلاف فقط، ثم المحاربون فى بدر بقيمة ٥ آلاف درهم، وقرر عثمان تسوية عائشة بأمهات المؤمنين، وكان ذلك بداية المشاحنات بينهما، وارتفع صوت عائشة فى كتب التاريخ وكثرت الروايات عن تدخلاتها السياسية، فقد حدثت أزمة بسبب تولية عثمان لقريبه الوليد بن عقبة واليا على الكوفة، وكان كاذبا سيئ السمعة نزلت فيه الآية القرآنية الكريمة «إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، وذلك بعدما أرسله النبى لتحصيل الزكاة من بنى المصطلقّ، فلم يذهب، وعاد يقول، كذباً، إنهم رفضوا، وكادت الحرب تنشب لولا شرح شيوخ القبيلة الحقيقة للنبى (صلى الله عليه وسلم)، وتطاول الوليد على بيت المال واقترض الكثير، ولما طالبه ابن مسعود مسؤول بيت المال، برد النقود، كتب الوليد إلى عثمان شاكيا، فأرسل إلى ابن مسعود، يقول: «إنما أنت خازن لنا، فلا تعرض للوليد فيما أخذ من المال».
فترك ابن مسعود رعاية بيت المال، وبدأ التذمر بين الناس فأمر عثمان باستدعاء ابن مسعود، ولما رآه وبخه ووصفه بأنه «دويبة سوء»، وهنا تدخلت عائشة قائلة: أى عثمان.. أتقول هذا لصاحب رسول الله؟.
فقال لها: اسكتى، فتكلمت عائشة، وقالت قولاً كثيرا، ولما جاء بعد ذلك رهط من أهل الكوفة إلى عثمان للشكوى من الوليد، قال لهم عثمان: أكلّما غضب رجل منكم على أميره، رماه بالباطل؟، فاستجاروا بعائشة، فقال عثمان: أما يجد المارقون والفاسقون من أهل العراق ملجأ إلاّ بيت عائشة؟ فلما وصلها ذلك، رفعت ثوبا لرسول الله وقالت: تركتَ سنة الرسول قبل أن يبلى ثوبه وأغلظت لعثمان، فقال لها: وما أنتِ وهذا؟ إنما أمرتِ أن تقرّى فى بيتكِ! فقال قوم مثل قوله، ورد آخرون: ومن أولى بذلك منها؟، فاشتبكوا معا.
وتكرر الصدام بين الاثنين أكثر من مرة، ومنها بعدما أمر عثمان بضرب الصحابى عمار بن ياسر حتى غشى عليه، فلما بلغ ذلك عائشة غضبت وأخرجت بعض متعلقات الرسول وقالت: ما أسرع ما تركتم سنّة نبيكم، وهذا ثوبه وشعره ونعله لم يبل بعد. فغضب عثمان منها غضباً شديداً، وتقول رواية لابن أعثم: «كان عثمان يخطب، إذ دلّت عائشة قميص رسول الله، ونادت: يا معشر المسلمين..
هذا جلباب رسول الله لم يبلَ، وقد أبلى عثمان سنته. فقال عثمان: ربّ اصرف عنى كيدهن، إن كيدهن عظيم»، فقالت عائشة: «أى عثمان، خصّصت بيت مال المسلمين لنفسك، وأطلقت أيدى بنى أمية على أموال المسلمين، ووليتهم البلاد، ولولا أنك تصلى الخمس لنحروك، فقرأ عثمان: ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط، كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين»، وذكرت روايات أخرى أن عائشة أول من لقبت عثمان نعثلاً، فانتشر هذا الوصف كالنار فى الهشيم بين المعارضين، بل إنها كتبت إلى الأمصار تحرض على الخليفة، لكن هل هذه الروايات موثوقة، خاصة أن أصحابها يميلون إلى التشيع مثل ابن ابى الحديد وابن أعثم واليعقوبى، وآخرين؟..
السؤال مأزق، وغدا ننبحث معا عن إجابة.







من مواضيع في المنتدى
التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 12:47 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو

إحصائية العضو







MOBARAK is on a distinguished road

 

MOBARAK متواجد حالياً

 


المستوى : 105 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3915 / 3915

النشاط 12403 / 12403
المؤشر 41%

كاتب الموضوع : MOBARAK المنتدى : قسم التاريخ الاسلامى
افتراضي رد: الثورة فى الإسلام - أول احتجاج .

الثورة فى الإسلام ( ٢٤)
أم المؤمنين عارضت الخليفة بشدة لكنها بريئة من رواية تكفيره
رغم ندرة الروايات التاريخية عن السيدة عائشة رضى الله عنها فى السنوات الأولى من خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، كثرت الروايات فى النصف الثانى، وركزت على تصاعد المعارضة بين أم المؤمنين والخليفة الراشد، وقيل إنها كانت أول من لقبت عثمان بلقب «نعثل»، الذى انتشر بين معارضيه، وكنا فى حلقة سابقة قد أثبتنا أن أول من أطلق هذا اللقب هو الصحابى جبلة الساعدى، وربما استخدمته السيدة عائشة بعد مغاضبتها للخليفة وخروجها إلى مكة للحج بدون انتظار إذنه، وقيل إنها كتبت إلى الأمصار تحرض ضده، وذكر مؤرخون من أمثال ابن أبى الحديد وابن أعثم واليعقوبى أنها قالت «اقتلوا نعثلا.. فإن نعثلا قد كفر»، والمؤسف حقا أن تاريخنا ملىء بمثل هذه الروايات غير الموثوقة التى تتسم بالمبالغة والتجنى، وتكشف عن مشاعر انتقام خفى من كل الأطراف التى اعترضت بحسن نية أو بتعمد طريق خلافة «على» عقب وفاة الرسول، وبدأت مشاعر العداء تتبلور وترتفع وتيرتها بعد كل مرة يتم فيها تجاوز «على»، بعيدا عن أحقية الحكم، حتى تحولت هذه المشاعر إلى «هولوكست» وصل ذروته بمقتل الحسين بن على، حفيد رسول الله، ببشاعة، رفض شيعة أهل البيت نسيانها، فظلت عائقا دون التواصل الموضوعى مع مستقبل الأمة الإسلامية،
كما ظلت مانعا للتسامح مع الماضى نفسه، ما أنتج هذه التحريفات المتعمدة، والتأويلات التى استهدفت تكريس قسمة الأمة إلى ملائكة وشياطين، وهى قسمة غير واقعية ولا عقلانية ولا شك أنها تضر بالطرفين معا، ولكن هذا لا يعنى أن هذه الروايات كاذبة تماما، فالاتجاهات العامة لحركة التاريخ الإسلامى ونتائج الأحداث تشير إلى «واقعية» المواقف التى صدرت بصددها هذه الروايات، وبصرف النظر عن تحريف بعض الألفاظ وتباين التفاصيل، يبقى اتجاه التاريخ دالا على حدوث ذلك الصراع، أو تلك الملاسنة أو هذه «المنافرة»،
فالقتل لم يحدث بلا سبب، والحرب لم تأت من فراغ، لذلك يجب أن نقبل باستخدام كل ماوصلنا عن ذلك العصر لكى نتمكن من إعادة بناء الواقع التاريخى بصورة أقرب إلى منطق الوقائع التى حدثت بالفعل، وبصرف النظر عن التناقض الهائل فى المرويات التى وصلتنا عن هذه الفترة، فليس من المنطقى أن تقع الفتنة ويقتل الخليفة ويتقاتل الصحابة، ونحن نروى تاريخا سمحا مسطحا ننكر فيه أى صراع ومشاحنات، لذلك تبدو «الروايات الصراعية» برغم مبالغاتها وتحريفاتها أكثر واقعية من اللجوء إلى الإنكار والسكوت بزعم عدم تأليب الفتنة، ومن ذلك مثلا ما ذكره المؤرخون المتشيعون من أمثال ابن أعثم واليعقوبى وغيرهما من أن أم المؤمنين وصفت سيدنا عثمان بالكفر،
فالفقيهة المتحدثة تعرف بالتأكيد خطورة وخطأ ذلك، وكذلك الرواية التى قالت فيها بعد مقتله «أبعده الله.. قتله ذنبه»، فهى رواية لا تتسق مع أخلاق المسلم وكذلك مع ما حدث من غضبها لمقتله وتفسيرها لمعارضتها له بأنها كانت رغبة فى التقويم وليس القتل، وذلك لما ذكرها البعض بمعارضتها للخليفة وقولها السابق فيه قالت حسبما ورد فى تاريخ الطبرى: «قلت وقالوا، وقولى الأخير خير من قولى الأول» وعادت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت حجر إبراهيم فسترت واجتمع إليها الناس فقالت: «يا أيها الناس إن عثمان رضى الله عنه قتل مظلوما ووالله لأطلبن بدمه»، ومن هنا نفهم أن الوقائع صحيحة، لكن يتم تحريفها وتأويلها لتناسب ما يريد أن يذهب إليه البعض، ولذلك لا نفضل أن نغفل الوقائع، بل يجب أن نحقق الروايات ونقيسها على غيرها ونضعها فى سياقها،
أما أن ننكرها ونسعى لتنقية التاريخ من الصراع، ويصر على أن كل شىء كان مثاليا، ولم تكن هناك أى مشاكل أو خلافات بين الصحابة، فهذا أمر خطير يتنافى مع أصول ديننا نفسه، الذى يدعونا إلى مواجهة النفس وعدم الخجل من الخطأ مادام باب التوبة مفتوحا، والمؤمن خطاء لأنه بشر، أما أن نتوهم أن الصحابة ملائكة أو أنبياء فهذا ليس من ديننا، وهو ما يجعلنا نرهق أنفسنا فى محاولة تزييف الحقائق، فنقول إن مقتل عثمان وما تلاه من فتنة خطيرة، ليس إلا مؤامرة عابرة نفذتها «عصابة من الآثمين»، ونتوهم ونوهم غيرنا أن الصحابة لم يتقاتلوا أبدا، وما حدث من حروب بين المسلمين وبعضهم لم يكن سوى وقيعة دبرها أتباع عبدالله بن سبأ، ولم يتورط فيها الصحابة بأى شكل، وهذا يضر أمة الإسلام أكثر مما ينفعها.
جريا على ذلك لا أستطيع تجاهل الرواية التى تقول: «لما جاءت الأخبار ببيعة علىّ بن أبى طالب للخلافة، قالت عائشة: تعسوا.. تعسوا، لا يردون الأمر فى تيم أبداً» (تقصد قبيلتها)، وهى رواية ملفقة حتى لو كانت تتطابق مع اتجاه موجود بالفعل، ومنافسات على قمة السلطة فى الدولة الإسلامية، لكن حتى فى عصرنا هذا، فإن أى مشتغل بالسياسة من السذاجة أن يكشف عن أهدافه بهذه السرعة والسطحية، لأن ذلك سيصرف عنه الناس، وسيكشف لهم أنه يعمل من أجل مصلحة دنيوية وقبلية وليس من أجل الدين، وهو أمر لا يمكن أن تقع فيه السيدة عائشة بما عرف عنها من ذكاء ودراية بالفقه والدين، فمن الثابت أن أم المؤمنين لم توافق على أسلوب قتل عثمان، ولم تتردد فى إعلان مطالبتها بالقصاص لدمه، وهو موقف فقهى يتلاءم مع دورها فى الإفتاء، ولا يشترط أن يراعى الموقف الفقهى جميع الاعتبارات السياسية والعسكرية المطروحة فى الواقع والذى أدركها الإمام على حينذاك، وهذا هو جوهر الخلاف الذى جعلهما طرفين متقابلين فى الفتنة،








من مواضيع في المنتدى
التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 12:48 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو

إحصائية العضو







MOBARAK is on a distinguished road

 

MOBARAK متواجد حالياً

 


المستوى : 105 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3915 / 3915

النشاط 12403 / 12403
المؤشر 41%

كاتب الموضوع : MOBARAK المنتدى : قسم التاريخ الاسلامى
افتراضي رد: الثورة فى الإسلام - أول احتجاج .

الثورة فى الإسلام (الأخيرة)
دور عائشة السياسى انتهى بالقضاء على أسطورة «الجمل عسكر»
خرجت السيدة عائشة رضى الله عنها من مكة فى طريقها إلى البصرة فوق جمل يسمى «عسكر»، له قصة وتأويلات كثيرة وصلت إلى قول غلاة الشيعة بتخصيص باب من أبواب جهنم لدخول طائفته، ووردت فى المرويات أساطير كثيرة، وخزعبلات غير منطقية، عن «عسكر» منها وصف الإمام على له بأنه «شيطان»، ومنها ظروف شرائه والخلاف التاريخى حول سعره (٨٠ أم ١٠٠ أم ٢٠٠ دينار)، ولما كانت أم المؤمنين داخل هودجها فى هدوء الليل سمعت نباح كلاب، فشعرت بشىء غامض، وعندما نظرت من الهودج وجدت مياه بنى عامر، فسألت: أىُّ ماء هذا؟
قالوا: ماء الحوأَب. قالت: ما أَظننى إلا راجعة. قال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذاتَ بينهم. قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لنا (زوجاته): كَيف بإحداكن تَنبح علَيها كِلاب الحوأَب؟.. ردونى إلى مكة.

هذه الرواية دارت حولها كالعادة صدامات كثيرة، سعت للتشكيك فى راويها (قيس بن أبى حازم)، لكن معظم المحققين أكدوا صحتها وبرهنوا على أن قيس من الرواة الثقات إلا قليلاً من الغرائب، وتمسك آخرون بهذا القليل، وحاولوا التشكيك فى الرواية التى لم تتضمن نهيا من الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بل مجرد إشارة تحتمل تأويلات كثيرة، وكالعادة جرى اختلاف فى تفصيلات الرواية،
فهناك من قال إن الزبير تدخل لإقناع أم المؤمنين بأن من أخبرها أن هذا المكان اسمه الحوأب مخطئ ولايعرف، وهناك من نسب الأمر لطلحة، وهناك من قال إن عبدالله بن الزبير الذى كانت السيدة عائشة تكنى باسمه (أم عبدالله)، وله فى نفسها معزة الابن، هو الذى تدخل وقال لها: «لماذا ترجعين؟.. عسى الله أن يصلح بك بين الناس»، فمضت فى طريقها حتى وصلت البصرة، وأرسلت لواليها عثمان بن حنيف الأنصارى تطلب الدخول بمن معها، وهو ماتناولناه فى حلقة سابقة، حيث نشبت الحرب التى سماها المؤرخون (موقعة الجمل الأولى) والتى قتل فيها ٦٠٠ من قبائل البصرة وعلى رأسهم حكيم بن جبلة، أحد المشاركين فى قتل عثمان،
وسعت بعض الروايات المغرضة للترويج إلى أن عائشة انتهكت حقوق الأسرى، وأمرت بتعذيب عثمان بن حنيف حتى «نتفوا» لحيته وحواجبه، ولما سار إلى الإمام على لم يعرفه فقال له: لقد تركتك شيخا وقورا وجئت إليك أمرد بلا شعرة، لكن الخلط والتناقض فى هذه الروايات كثير، ما يعنينا أن الجمل الأولى انتهت بدخول البصرة، وكان معسكر «على» ينتظر الحشود قرب الكوفة، ويسعى فى تحقيق الصلح، وكاد أن ينجح فى ذلك بعد نجاح وساطة القعقاع بن عمرو «لولا ترامى أوباش الطائفتين بالنبل، وثارت النفوس»، فانسحب الزبير، رافضا قتال على، وشبت نار الحرب فقتل طلحة بسهم من جيشه، وأسرع كعب بن سور قاضى البصرة إلى السيدة عائشة وقال لها: يا أم المؤمنين انجدى المسلمين ونادى بالصلح، فجلست فى هودجها فوق البعير وستروا الهودج بالدروع،
ودخلت ساحة المعركة تحاول التهدئة، وسار أمامها كعب، حاملا المصحف الشريف حتى قتل، لكن هذه الرواية تناقضت مع روايات أخرى، تراشق فيها الشيعة والسنة، طرف يثبت أن السيدة عائشة كانت تحرض على القتال، ومن هؤلاء طه حسين فى كتابه (على وبنوه) الذى قال: «إن السيدة عائشة خرجت تتحدث إلى مَن على يمينها محرّضة، وإلى مَن على شمالها محمسة، وإلى مَن أمامها مذكرة، وأنها كانت تشجع الناس على القتال».
ولما رأت عائشة مقتل كعب بن سور أمامها، قالت: «أيها الناس، العنوا قتلة عثمان وأشياعهم»، وسمع علىّ دوى الصوت فى جيش البصرة فسأل: ما هذا؟
قالوا: عائشة تدعو على قتلة عثمان، والناس يدعون معها. قال: ادعوا معى على قتلة عثمان، وضجّ جيش على بالدعاء: «اللهم العن قتلة عثمان فى السهل والجبل».
وتمركز القتال حول «الجمل عسكر»، وكان كل من يأخذ بخطام الجمل يقتل، حتى قتل قوم كثيرون وقطعت الكثير من الأيدى فى هذه المعركة، ورأى «على» أن الحرب لن تتوقف ما بقيت أم المؤمنين فى الميدان، فتشاور مع قادته وبينهم محمد بن أبى بكر، شقيق عائشة، وانتهوا إلى عقر الجمل دون التعرض بأذى لأم المؤمنين، وبعد قتل كثير عقروه، وكان هودج عائشة مصاباً بالرماح من كل جانب حتى أصبح مثل «القنفذ»، كما يقول الرواة، فقد كانت السهام تستهدف الجمل فتصيب الهودج المبطن بالحديد، وأمر على بنصب خيمة على الهودج لحفظ ستر أم المؤمنين، وحملها أخوها محمد وعدد من المسلمين إلى الخليفة فاطمأن عليها وقال لها: يغفر الله لك، فقالت: ولك، والله ما أردت إلا الإصلاح.
وكانت حمية القتال قد ألهبت النفوس، فطلب المقاتلون توزيع الغنائم بعد النصر، ورفض على أن يغتنم مسلم من مسلم، فالغنائم تكون من الأعداء، ومع إصرار أهل الفتنة على رأيهم، باغتهم الإمام الفقيه قائلا: إذا قسمنا الغنائم، ففى سهم مَن تكون السيدة عائشة؟، فبهتهم بهذا القول لأن نساء النبى حرام على أى مسلم، فتركوه، وانصرفوا، فأخذ يتفقد جثث القتلى من الجانبين ويبكى وهو يقول لابنه الحسن: «ليت أباك مات قبل هذا بعشرين سنة» وهى الجملة التى نسبت لعائشة أيضا فى بعض الروايات، بل روى أنها قالت حين حضرتها الوفاة «ليتنى لم أولد، ليتنى كنت ورقة شجر، ليتنى كنت نسيا منسيا».. لكن أم المؤمنين لاتزال تشعل ذاكرة الأمة بالحديث عن دورها فى العلم والفقه، وكذلك دورها فى «الفتنة الكبرى» وغيرها من القضايا الشائكة.







من مواضيع في المنتدى
التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 02:49 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو

إحصائية العضو







جنة العشاق is on a distinguished road

 

جنة العشاق متواجد حالياً

 


المستوى : 78 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2909 / 2909

النشاط 6137 / 20906
المؤشر 58%

كاتب الموضوع : MOBARAK المنتدى : قسم التاريخ الاسلامى
افتراضي رد: الثورة فى الإسلام - أول احتجاج .







من مواضيع في المنتدى
التوقيع





جآهلي: .. يحسب ڪَلآمي.. فيـه من ضرب الاستعلاء..





وِعـآرفي :.. يعلم آني ..بنت العلياء ورثت فى طبعى العزة و الكبرياء .
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 09:06 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو

إحصائية العضو







MOBARAK is on a distinguished road

 

MOBARAK متواجد حالياً

 


المستوى : 105 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3915 / 3915

النشاط 12403 / 12403
المؤشر 41%

كاتب الموضوع : MOBARAK المنتدى : قسم التاريخ الاسلامى
افتراضي رد: الثورة فى الإسلام - أول احتجاج .







من مواضيع في المنتدى
التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd fall.

ط³ط§ط­ط§طھ ط§ظ„ط³ط± - ط³ط§ط­ط§طھ ط§ظ„ط³ط± : SEO by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151